الجمعة، 24 مارس 2017

احبك جـــدا بقلم/ايهاب همام

احبك جـــدا رغم الجميع
ورغم الظروف ودون البشـــــر ... 
وفوق الرسائل أكتب أحبك
وبين العواصف وتحت المطر ... 
أحبك همس رقيق كهمس
البلابل فـــــوق الشجـــــــر ... 
بحثت كثيرا فوجدتك داخل قلبى
منـــــذ الصغـــــــــــر ...
وكيف ارى المشاعر دونك 
فأنت المشاعر وأنت البصر ... 
أحبك جدا لأنك قدرى .
 .. وهل لي أن أتحدى القدر...

بقلم/ايهاب همام
 مصر

رقة الحبيب بقلم ابوحجاج

رقة الحبيب
لما شغل القلب بحسنها 
 تفجرت منه ينابيع القصيد

شدت قيثارتي تراقصت اوتارها 
 بنغم يغازل القمر البعيد

كلمات في الهوى كالغيث تنهمر 
 درر في لغة العاشقين تجيد

لما تغنيت فيه رق الهوى 
 شوقا إلينا وقال عيد

تفتح الزهر وبث الشذا 
 تمايلت بحسنها حب الحصيد

أخضرت الأرض زينها الكلا 
 واقبلت المها العشب تريد

أي حسن ذاك في عينيها 
 حور والرمش سهم شديد

الخد طغى على الورد بلونه 
 والثغر لؤلؤا فيه فريد

الجيد جيد الزراف بقده 
 والصدر كواعب فيه مزيد

خصر إذا لامس الهوى أتى 
 بأنات للهوى كأسا تريد

ملفوفة الساقين كالمها عود 
 ممشوقة القد والعقل سديد

ابوحجاج

طـــــــــابع بقلم أحمد السبع


طـــــــــابع
وللحسن طــــابع
من جمال طـــــالع
ليس بصنع مــصانع
ولا خامة شكلها صانع
ولا تميمة أعـدها صائغ
كنت هـنا صبحت ضائع
حبيبتي أنا فـي حبك قـابع
السـبع ثبات لــــــونه فـاقع
مهـارة وحـــرفة كالمــطابع
كنت متفـــرج معـجب ضالع
حلبة عشقك جعلتني مـصارع
أهيم بالبلاد أهـــجر المضاجع
أدوس دروب حافي بالأصابع
في ثورة شـــــــــعاع ســاطع
نيران تشبه السيف القـــاطع
شمس الحــــــريق الناصع
تضرب بسيف مـــطاوع
كل مــن قربك بالطابع
ليبقي لك آسير طـائع
لا مـــدد له متقاسع
لا ورق طـــوابع
بقي أمــر واقـع
حـــبس فـارع
لحسن الطابع
 أحمد السبع

بائعة الخبز بقلم ناهد الغزالي


بائعة الخبز 1
 كل فجر تغادر "ابتسام" بيتها المتواضع حاملة سلة الخبز لتبيعه للمارة... هاهي جالسة كعادتها تحت سنديانة، قرب الرصيف كي تحتمي من أشعة الشمس...وتريح ظهرها من آلام الوقوف لعدة ساعات...تقدمت نحوها سيدة نزلت لتوها من سيارة فخمة...رفعت الغطاء عن السلة... تفحصت الخبز جيدا..."بكم الخبزة؟"
أجابتها بعفوية" خمسمائة مليم يا سيدتي"
اشترت خبزتين...وضعتهما في كيس بلاستيكي...
 مشت خطوتين ثم رجعت نحو الفتاة..."ما رأيك أن تشتغلي في منزلي وتودعين الأرصفة وأشعة الصيف الحارقة؟"
خفق قلبها فرحا... "ماذا سأشتغل يا سيدتي؟" فأنا لازلت طالبة..."
"معينة منزلية...منذ لمحتك أردت انقاذك من هذا العذاب..." 
 تغيرت ملامح ابتسام... أحست بألم نفسي...ولم تتفوه بكلمة...اختنقت بعبراتها... حملت قفة الخبز وهمت بالرجوع إلى بيتها... كان صدى صوت تلك السيدة يجلدها قهرا وحسرة... لم تنتبه للمارة...لم يلفت انتباهها صخب الباعة المتجولين... ولا هتاف الأطفال... مرت قرب المسجد... اصطدمت بشاب خارج من الصلاة فتبعثرت القفة... اعتذرت منه... فتقدم نحوها بهدوء... جمع الخبز المتناثر واشتراه كله... 
 ناهد الغزالي/تونس

ذكرى بقلم صباح الهاشمي

......ذكرى.....صباح الهاشمي العراق
اني ابحث عن ذكرى
وعشق ونجوى 
مرت بحنين وشكوى 
وسهر جميل
نبرةصوتك تناديني
عبر اثير شوقي وحنيني
ليتك اليك تضميني 
لوقت قليل
اقرأ العشق في عينيك
وهفهفات فراشات شفتيك
باجنحة حبي اليك
كان امسي ينشر الوان عشقك
وليلي يشتاق امسك
ويومي اسير حلمك
 وانا عشقي اصيل 
٢٠١٧/٣/٢٣٣كوت

البراءة بقلم :سامية بن يحي


البراءة 
بقلمي :سامية بن يحي/ الجزائر 
من أجله
نكثت عهد ربها ...أوقفت العرس ..طلقت الأمومة..عانقت الموت 
ختم قصتها قائلا لها "" كم أذيتني إنني بريء ""
وعادت غريبة تلعنها حروف الشوق والهجر ودموع القهر..
 إنها خطيئة الحب ...

إلى أين تأخذني؟ بقلم عماد رسن

إلى أين تأخذني؟
ماكان هذا الطريق، عندما ودعتك حين نهار
وماكان نفس القدر يسير بنا
حين مشى بك يوما ً طويلا ً وبضع ساعات
ومشى بي دهرا ً طويلا وبضع سنين
ففترقنا
أين فانوسك الذي سرنا به معا ً
وأين أوراق الخريف، حيث ألتقينا
تصرخ بنا الريح تحت اغصان الكروم
لقد كبرت أنا
وأنت أنت، مازلت تبحث في الدروب
لا أعلم إن كنت أضعتني، أم أنا الذي أضعتك
كخيط دخان، تلاشى في زحمة الطريق
تحت أقدام العابرين
لم تبق إلا محطة واحدة، وبعض من نبيذ
وعراف يقبع بداخلي يقرأ كفي كلما حدت عن الطريق
أين الطريق، أين أنت
أمسك يدي
 كي لانضيع

عماد رسن