الخميس، 1 سبتمبر 2016

بنت ولادها ___للشاعر عبدالمجيد الديهي___


بنت ولادها ؛
,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
.
حلوة ودلوعة
وزي البطة
وجمالها ساحر
زي القطة
لابتخربش 
ولا بتعض
ولابتنونو
ولا بتنط
سيامي يانيِّ
وعيونها جارحة
ورموشها راسمة
الضحكة فِ لمحة
وقوامها نباتي
زي الفلة
تروي القلب
كتير من جوّه
وصوتها هادي
زي النسمة
وصدق إحساسها
غناوي فرحة
جوزها راضي
دايما عنها
وراضيه عليها
حماتها وشاطرة
وشايلة حماها 
فِي نن عنيها
وعارفة الواجب
وعاملة حسابها
طلبات جوزها 
قبل ولادها
لا بتهدي 
ولا بتعدي
فكرة جميلة
حلوة أصيلة
جاية فِ بالها
تنصح فيها
أبناء جيلها
ودايما ناشرة الضحكة
علي فستان غيرها
أصيلة وفرسة جميلة
وبنت أميرة
بنت ولادها
تضحك تبكي
تزعل تجري
زي الطفلة
مع أبنائها
حنانها فايض
ولاهوش زايد
عن مقدارها
بصراحة بنت
أخلاقها عالية

وطني ___بقلم المبدع شاعر القدي "أبوحجاج"___


هذا الوطن في القلب مسكنه 
وعلى الأحداق مرتسم 
مزروع في المسامات زيتونة 
كالإيمان والقسم 
بعد الله يأتي مكانة 
نلوذ من الردى به ونعتصم 
إن دعى للجهاد كنا له 
فيالقا كالموج تلتطم 
اسودا للورى كنا كالنار 
على الاعداء نحتدم 
نادت فلسطين لبيك امي 
لا هنت ولا هانك الضيم 
هذا شهيد المجد منك 
انشودة خطها الدم 
ما وجل الفتى من ظلم 
قاتله 
لكنه استصرخ من أمتي 
الهمم 
ماحسب أن القوم صم 
بكم عمي مالهم عزم 
أي بني 
مايجدي الرجاء وهم بقايا 
أمة كانت بالأمس تحترم 
كان لها السبق في الفصل 
مجدها علا كأنه القمم 
إذا تحدثت انصت الجمع 
من خطيب القوم 
خالدا عتبة عقبة أم الفذ 
معتصم 
هذا الوطن في القلب مسكنه 
وعلى الأحداق مرتسم

الرفاق يتسألون _بقلم الشاعرة "زينب حسن"__

الرفاق يتسألون
أين معشوقي 
معشوقي على مر السنين
في توجان القلب محفوظ
كالذهب لا يصداء 
في الحب والوفاء يعشق 
هو بداياتي ونهاياتي 
هو حاضري ومستقبلي 
يا رفاق كفي من تسالأت 
عن العشق الذي لا يفني 
فالعشق عندى سرمدي 
بالقلب الكبير 
ينبض للحب آهات 
سيبقي في قلبي للممات 
فارس أيامي 
ونور عيني 
عند توقف نبض قلبي 
أعلم أنة في عالم أخر 
سأبقي بجانبك اِلى أخر العمر 
وما تبقي

طوق الياسمين ___يقلم الشاعر الكبير " أبو حجاج".

يا حبيبي الم تعلمي ان العشق قدرا
فعيشي مكبلة في ظل محرابي
زمنا تخلئ عن رفيق العمراعتابي
وتسامرت اشعاري في ظل خطابي
فيا املي لا يضيع العمر بد ونك اسرابي 
انت الذي سكن ا
لقلب وفيك يكمن عذابي 
فيا عشقي لابدي قد كان من سحرك جوابي
فهيمي في عالمي
كيف ما ترين صوابي 
ولا تتركي الدمع الغزيز يخضب اهدابي
فالدمع يحرق القلب الذي تسكنيه ويزيد عذابي 
وشوقي اليك يزيد حينها وفيه يكون صعابي 
هل تذكري كيف كان الحب بيننا ولايام اصحابي
ونعيم لايام لاتنسي عاشقا في الحب مهابي
ليس للايام غدرا انما الغدر في لاشخاص ولاترابي
وتنكرين عزيزا كان يوما للقلب تؤام اضدادي
انما لانكار صار طوقا وخط سحرا فوق الرقابي
وتذللت بالشوق رقابنا و
الدمع ملئ اهدابي
اوتضنين . الحب دوما للمحبين كان سراابي 
يا مالكه الروح رفقا فلا تزيدي عذابي؟
انت الطبيب للروح عشقا وانت طوق مصابي

حلل الشرع للرجل أربع ___بقلم المبدع . الشاعر علي مويسات الجزائري___

قالتْ سمِعْتُك والصديق تُرَدِّدا 
الشرْعُ حلَّـلَ للرجال الأربعَة 
..
وأحلَّ مِلْكا لليمينِ لِـمَـنْ يَـشا
من خامسَة أوْ سادسَة أوْ سابعَة
..
وأرى الكلام وقدْ حلا في سمْعِكُمْ
فـتـراه حلما منْ زهور يانِعَة
..
الله شَرَّعَ يا حبيبي ضَرورةً
لنْ تسْتَطيعو .. قالها في التابعة
..
أوَلمْ تُراعي مشاعِـري في حينها
وأنا المطيعة يا حبيبي السامِعَة
..
اَوَلَسْتُ في عيْنيْكَ أبدو جميلةً
وبقامتي أبدو أمامك فارِعَة
..
كُنْ عاقِلا يا خيرَ زوْجٍ في الدُنا 
لنعيشَ أوْقات الحياة المُمْتِعَة
..
وتراني دوما يا حبيبي لطيفة
وَوَدودَةٌ رُغْمَ الظروفِ الموجِعَة
..
فإذا أبيْتَ رُبَّما وعَصَيْتني
فلَسَوْفَ تَنْقَلِبُ الحياة الوادِعَة
..
أوَلَسْتَ تَخْشى عاهةً مُسْتَديمةً
وعواصِفٌ تأتي عليك وزَوْبَعَة
..
وترى أظافِري في خُدودِكَ ريشَة
فيصيرُ وجْهُكَ خَرْبشاتٌ رائِعَة
..
وأثاث بيْـتِـنا فوق رأسِك كُله
وترى بعيْنِك هوْلَ وقْعِ الواقِعَة
..
فـتُـقـيمُ شَهْرا في فراشِكَ مُقْعَدا
أوْ عيْنُ دَمْعي فوْقَ نَعْشِكَ هامِعَة
..
فاقْنَعْ حبيبي إنْ أرَدْتَ سلامةَ
فأنا لِوَحْدي يا حبيبُ بأرْبَعَة